آل يونس بن محمد الياسين

فرع آل يونس بن محمد الياسين

آل يونس بن محمد الياسين : يتألف هذا الفرع من العوائل المنحدرة من نسل النوخذا : يونس بن محمد الياسين الأبن الأول لوالده ؛ وكان مولده بحدود عام 1875م ؛ وقد ورد أسمه كشاهد في أحدى الوثائق العدسانية المؤرخة في 23 شوال 1349 (1930م) ؛ مما يعنى أنه توفي بعد عام 1930م (رحمه الله) .

والنوخذا (يونس) تزوج أكثر من زوجة ، الأولى(*) كانت (ح) من آل علي (من بني لام) وانجب منها : عبدالكريم وبنتين (ف + ق) . والزوجة الثانية بنت السديراوي وانجب منها : عبدالعزيز الذي توفى بدون عقب . والزوجة الثالثة بنت عمه جمعة (أرملة أخوه يعقوب) وانجب منها : بنت (توفيت صغيرة) . والزوجة الرابعة بنت العويصي (من المحفوظ العجمان ؛ وكان عندها أولاد من زوجها السابق) وانجب منها : محمد وبنت (م) ؛ والبنت هي التي تزوجها أبن شقيقة : غانم بن يعقوب بن محمد الياسين .

ومن أبناء النوخذا يونس الياسين ؛ تألف فرعين من فروع العائلة ؛ هم :

  • آل عبدالكريم بن يونس بن محمد الياسين ، ومنهم : آل عبدالرزاق ، وهم ينقسمون لعدة فروع وأسر .
  • آل محمد بن يونس بن محمد الياسين ، ومنهم : آل يونس ؛ وهم ينقسمون لعدة أسر .

أما بنات النوخذا يونس بن محمد الياسين ، فأزواجهم كالتالي :

  • الأولي (ف) وتزوجها : ياسين بن جمعه الياسين ؛ وانجبت له : عبدالرحمن - محمد - مساعد .
  • الثانية (ق) وتزوجها : ياسين بن علي الياسين ؛ وانجبت له : يوسف - أحمد - عيسى .
  • الثالثة (م) وتزوجها أبن عمها : غانم بن يعقوب بن محمد الياسين ؛ وانجبت له : يعقوب - عبدالعزيز - يونس - فيصل - وليد - وائل - ثلاث بنات .

(*) ملاحظة : الزوجة الأولى للنوخذا يونس هي شقيقة (شاهين) الذي تزوج (أ) أخت النوخذا يونس ، ويبدو أن زواج (يونس) و(شاهين) كان (قصه بقصه) كما يقال بالماضي (والله أعلم) . ومن جانب آخر ، فأن النوخذا يونس الياسين هو خال : مطر بن عبدالله بن مطر بن عبدالله العيدان (1909 - 2003م) الذي أجريت معه جريدة الوطن المقابلة المبينة أدناه .

في أبريل 2002م أجرت جريدة الوطن مقابلة مع المرحوم مطر بن عبدالله بن مطر بن عبدالله العيدان (1909 - 2003م) ، تحدث فيها المرحوم عن علاقة أسرته مع الشيخ مبارك الصباح ، وتحدث أيضاً عن موقع بيتهم في جبله وعن جيرانهم وذكر منهم خاله النوخذا يونس بن محمد الياسين ، وتحدث عن والدة (عبدالله) صاحب سنبوك (الحسني) الذي لعب دور مهم في حملة الشيخ مبارك الصباح على الحساء فكان يقوم بنقل المحاربين إلى ميناء العقير ويجلب لهم المؤنة والإمداد من الكويت عن طريق البحر ، وذكر أيضاً عمه (صالح) الذي توفى في معركة الصريف ، وتحدث عن عمه (عيدان) الذي أحضر إتفاقية الحماية من أبوشهر وهي حادثة تاريخية ذُكرت في عدة كتب ومراجع كويتية ، منهم كتاب سيف الشملان (تاريخ الغوص على اللؤلؤ - ص392) عندما قال الشملان النص الآتي :

الشوعي (مساعد) للمرحوم عيدان بن مطر العيدان له شهرة كبيرة بهذا المجال ومن ذلك أنه في سنة 1901م اضطر الشيخ مبارك الصباح حاكم الكويت آنذاك إلى أن يرسل عيدان برسالة عاجلة منه إلى المقيم البريطاني في الخليج العربي ويقيم بمدينة أبوشهر طالباً الحماية من بريطانيا ضد الدولة العثمانية وقطع عيدان المسافة بين الكويت وأبوشهر في مدة قصيرة مكنت بريطانيا من تلبية طلب الشيخ مبارك فأرسلت بارجة حربية إلى الكويت لحمايتها . (أنتهى النقل)